العلامة المجلسي

375

بحار الأنوار

أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عمن قتل متعمدا قال : جزاؤه جهنم ( 1 ) . 27 - معاني الأخبار : بهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : وجد في ذوابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب " بسم الله الرحمن الرحيم إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " قال : ثم قال : تدري ما يعني بقوله : من تولى غير مواليه ؟ قلت : ما يعني به ؟ قال : يعني أهل الدين ، والصرف التوبة في قول أبى جعفر عليه السلام ، والعدل الفداء في قول أبى عبد الله عليه السلام ( 2 ) . 28 - معاني الأخبار : بهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألته عن قول الله عز وجل : " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم " قال : من قتل مؤمنا متعمدا على دينه فذاك المتعمد الذي قال الله عز وجل في كتابه " وأعد له عذابا أليما " قلت : فالرجل يقع بينه وبين الرجل شئ فيضربه بسيفه فيقتله ؟ قال : ليس ذلك المتعمد الذي قال الله عز وجل ( 3 ) . 29 - تفسير العياشي : عن سماعة مثله ( 4 ) . 30 - معاني الأخبار : بهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي السفاتج عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم " قال : جزاؤه جهنم إن جازاه ( 5 ) . 31 - ثواب الأعمال : أبى ، عن أحمد بن إدريس ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عن علي عليه السلام قال :

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 246 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 379 . ( 3 ) نفس المصدر ص 380 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 267 ضمن حديث . ( 5 ) معاني الأخبار ص 380 .